أخر المواضيع

أمراض خطيرة تؤثر على خصوبة الرجال والنساء



تتسبب بعض الأمراض في تأثيرات سلبية على الصحة الجنسية والخصوبة لدى الرجال والنساء، ولذلك يجب الإنتباه لهذه المشكلات وعلاجها حتى لا تؤثر على الخصوبة وفرص الحمل.
تتعدد الأسباب التي تقلل من الخصوبة لدى الرجال أو النساء، منها أسباب متعلقة بالصحة الجنسية وأخرى مرتبطة بالعادات الخاطئة.
كما أن بعض الأمراض يمكن أن تؤثر على الخصوبة، وتحتاج إلى علاجها لتحسين الصحة الجنسية. إليك أبرزها:

1-متلازمة المبيض المتعدد الكيسات

يؤدي هذا المرض إلى قلة الخصوبة لدى المرأة، فعند الإصابة به وحدوث إفراط في إفراز الأندروجينات، يقوم الجسم بإفراز هرمونات محفزة للجريب.
ويمكن أن تتداخل هذه الهرمونات مع الإباضة عن طريق تأخير أو القضاء على إطلاق البويضة.
وبالإضافة إلى قلة جودة البويضة، قد تعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من زيادة الوزن أو الإصابة بمرض السكر أو الدورة الشهرية غير المنتظمة.

2-أمراض المناعة الذاتية

عند الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي وغيرها، يقوم الجسم بمهاجمة نفسه.
ويؤثر هذا صحة قدرة الجسم في انتاج الحيوانات المنوية أو البويضات السليمة.

3-الأورام الليفية الرحمية والأورام الحميدة

إن الأورام الليفية الرحمية والأورام الحميدة عبارة عن نمو حميد في الرحم.
وغالباً لا تعاني النساء من أعراض عند الإصابة بهذه الأورام، ولكنها تسبب تأثيرات على الخصوبة وتقلل من فرص الحمل.
وإذا حدث الحمل أثناء الإصابة بالأورام الليفية، فيمكن أن يحدث الإجهاض.

4-الإنتباذ البطاني الرحمي

هي حالة طبية شائعة تؤدي إلى نمو أنسجة الرحم خارج الرحم، مثل المبيض أو قناة فالوب.
وتشمل الأعراض الدورة الشهرية الغزيرة أو المؤلمة، الام الحوض، والدورة الشهرية غير المنتظمة.
ويختلف مرض بطانة الرحم في شدته، فلا تعرف بعض النساء أنهن مصابات به، بينما تعاني أخريات من الام لسنوات طويلة.
وتؤشر الالام الشديدة في بطانة الرحم بانخفاض الخصوبة الخصوبة، حيث أنه في الحالات الخطيرة يمكن أن تسبب ضيق المبيض أو قناة فالوب.

5-اضطرابات الغدد الصماء

يعمل نظام الغدد الصماء كمركز اتصال بالجسم، حيث يقوم بتنظيم الهرمونات المختلفة.
وفي حالة وجود خلل في وظائف الغدد الصماء، فقد لا ينتج الجسم الهرمونات بطريقة طبيعية، بما فيها الهرمونات الجنسية والمسؤولة عن الحمل.
كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقليل جودة الحيوانات المنوية، والقضاء على الإباضة، وصعوبة قدرة البويضة على الزرع في الرحم.
وتشمل اضطرابات الغدد الصماء الشائعة: اضطرابات الغدة الدرقية، واضطرابات الغدة الكظرية.

6-الأمراض الجنسية

عندما تقوم أي عدوى بمهاجمة الأعضاء التناسلية، فإنها تؤثر على القدرة الجنسية.
ويعد مرض التهاب الحوض من هذه الأمراض التي يمكن أن يسبب مشاكل في الرحم وقناتي فالوب.
كما أن الأمراض المنقولة جنسياً تؤدي إلى تأثيرات سلبية على الأعضاء التناسلية، وتقلل من فرص الخصوبة لدى الرجال والنساء.

7-السرطان

يؤثر السرطان على كافة أعضاء الجسم، بما في ذلك الخصوبة.
حيث يقوم السرطان النشط بمهاجمة الأعضاء التناسلية، مما يجعل الحمل صعباً أو مستحيلاً.
كما أن العلاج الكيميائي يقوم بمهاجمة جميع الخلايا في الجسم، ويمكن أن يسبب عيوب خلقية للجنين في حالة وجود حمل.
ولهذا يوصي معظم الأطباء بتأخير محاولات الحمل لمدة لا تقل عن 12 شهر بعد العلاج الكيميائي.

8-التشوهات الهيكلية

حتى إذا كانت الحيوانات المنوية والبويضات تتمتعان بصحة جيدة، فإن التشوهات الهيكلية يمكن أن تؤثر على الخصوبة.
فعند الرجال، تؤدي التشوهات الهيكلية في الجهاز التناسلي الذكري في إعاقة القذف، أو تقليل عدد الحيوانات المنوية.
ولدى النساء، تتسبب التشوهات الهيكلية في تأثير على قدرة البويضة للإنغراس في الرحم.
أو يمكن أن تعيق قدرة الرحم في الحفاظ على حمل صحي.


ليست هناك تعليقات